16أغسطس

نقل عفش فى المنصورة 01023001033

نتقدم لحضرتكم اكبر خدمات نقل العفش والاثاث

اتصل الان

01023001033

من الشركة الاولى فى مجال نقل العفش فى مصر

شركة فرعون لنقل العفش والاثاث فى جميع انحاء جمهورية مصر العربية

نحن نتميز بالدقه والمهارة العالية فى التعامل مع جميع اشكال وانواع الاثاث

لدينا فريق متكامل من اكبر المتخصصين فى فك وتركيب ونقل العفش فى مصر

عمالة مدربة على اعلى مستوى من المهارة فى التعامل مع العفش

شركة فرعون لنقل العفش بتوفرلك نقل عفشك لاى مكان مهما كانت المسافة بعيدة

من و إلى اى مكان داخل مصر .

باستخدام  احدث اساليب النقل
مش بس كدة لا دة كمان بتساعدك تفك العفش وتركبة من غير تعب ولا ارهقاق  وكمان

تغليف العفش بارقى واجدد انواع التغليف الموجودة مثل (بابلز واكسترا(بابلزوكرتون)
يعنى عفشك يتلغف وينتقل للمكان الجديد ويتركب تانى من غير مشاكل

راحتك هى مهمتنا الاولى .

شركة نقل عفش فرعون توفر لكم كل اساليب الراحة والامان اثناء عملية نقل العفش

انقل عفشك وانت مطمئن وانت فى امان تام معانا ان شاء الله

لدينا اكبر اسطول عربات نقل عفش فى مصر
نقوم دائما بتجديد عربيات نقل العفش الخاصة بنا حرصا على الاثاث و العفش و المنقولات الخاصة

بالعملاء كما نقوم بالتدريب الدائم و المستمر لفرد فرد فى شركة نقل عفش فرعون كما اننا

نضع ارخص الاسعار لكي  تتناسب الاسعار جميع المستويات فى  محافظات مصر جميعا .

نحن افضل شركة نقل عفش  فى مصر

الوقت و السرعة هو عامل مهم لدينا لاننا ندرك مشغوليات العملاء و ضيق وقتهم

فستفاجئون بننا ننجز عملية نقل العفش من فك و نقل و ترتيب فى وقت سريع للغاية مع

الحرص الشديد على كل قطعة عفش كل قطعة زجاج كل كتاب كل ورقة خاصة بالعملاء الكرام لدينا

نقل عفش

لدينا كل ما هو جديد على نقل العفش

لسنا الوحيدون ولكنا المتميزون

فقط اتصل بنا على ارقامنا نصلكم اينما كنتم

01023001033

مع خالص التحيات لكم من شركة فرعون لنقل العفش والاثاث فى مصر 

 

نبذة عن المنصورة

الموقع

تقع المنصورة على الضفة الشرقية لنهر النيلفرع دمياط ويقابلها على الضفة الغربية مدينة طلخا التي لها إدارة مستقلة. وتبعد 120 كم إلى شمال شرق القاهرة.

نهر النيل من كوبري الجامعة

كوبري السكك الحديدية

النخيل على ضفاف النيل

ساحة دار ابن لقمان بالمنصورة

الطابق الأول من قصر محمد بك الشناوي

مدخل قصر كمال بك الشناوي

التاريخ

أنشأها الملك الكامل محمد بن الملك العادل من ملوك الدولة الأيوبية عام 616 هـ ـ 1219م[6] وكان يطلق عليها اسم “جزيرة الورد” لأنها كانت محاطة بالمياه من ثلاث جهات وكانت بها أكبر حدائق ورد في مصر.

وقد سميت بالمنصورة بعد النصر في معركة المنصورة الذي حققه الشعب المصري على الحملة الصليبية السابعة بقيادة لويس التاسع الفرنسي. ونقل ابن لقماق من كتاب “الانتصار عن كتاب تقويم البلدان” للمؤيد عماد الدين بأن المنصورة بناها الملك الكامل بن العادل عند مفترق النيل على دمياط وأشموم، وبينهما جزيرة البشمور بناها في وجه العدو لما حاصر الفرنج دمياط وقال ابن دقماق أن المنصورة تقع قبالة بلدة تسمى طلخا وهي مدينة بها حمامات وأسواق وهي على ضفة النيل الشرقي.

ظهرت أول خريطة لمدينة المنصورة في نهاية القرن التاسع عشر (سنة 1887م) بمقياس رسم 1: 2000، ويتضح منها أن العمران كان مقصوراً على الرقعة المحصورة ما بين نهر النيل شمالاً والمدافن القديمة (الساحة الشعبية حالياً).

ذكرها المقريزى في خططه فقال إن هذه البلد على رأس بحر أشموم (وهو البحر الصغير الآن)، بناها الملك الكامل ناصر الدين محمد بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب في سنة 616 هـ عندما ملك الفرنج مدينة دمياط، فنزل في موضع هذه البلدة وخيم به، وبنى قصراً لسكناه وأمر من معه من الأمراء والعساكر بالبناء فبنيت هناك عدة دور ونصبت الأسواق، وأدار عليها سوراً مما يلي البحر (يقصد فرع النيل الشرقي) وستره بالآلات الحربية والستائر، وسميت بالمنصورة تفاؤلا لها بالنصر ولم يزل بها حتى استرجع مدينة دمياط، ثم صارت مدينة كبيرة بها المساجد والحمامات والأسواق.

كانت بلدة أشمون طناح التي تعرف اليوم باسم أشمون الرمان بمركز دكرنس قاعدة لإقليم الدقهلية ومقر ديوان الحكم فيه إلى آخر أيام دولة المماليك ولما استولى العثمانيونعلى مصر رأوا بلدة أشمون الرمان ـ فضلاً عن بعدها عن النيل الذي كان هو الطريق العام للمواصلات في ذاك الوقت ـ قد اضمحلت وأصبحت لا تصلح لإقامة موظفي الحكومة، ولهذا أصدر سليمان الخادم والى مصر أمرا في سنة 933 هـ، 1527م بنقل ديوان الحكم من بلدة أشمون الرمان إلى مدينة المنصورة لتوسطها بين بلاد الإقليم وحسن موقعها على النيل وبذلك أصبحت المنصورة عاصمة إقليم الدقهلية ومقر دواوين الحكومة من تلك السنة إلى اليوم.

في سنة 1871م أنشئ قسم المنصورة، وجعلت المنصورة قاعدة له ثم سمي مركز المنصورة من سنة 1881م ولاتساع دائرة المنصورة وكثرة أعمال الإدارة والضبط فيها أصدرت نظارة الداخلية في سنة 1890 قراراً بإنشاء مأمورية خاصة لبندر المنصورة، وبذلك أصبح البندر منفصلاً عن مركز المنصورة بمأمورية قائمة بذاتها.

وقعت في أجوائها معركة المنصورة الجوية في 14 أكتوبر 1973 وتعد هذه المعركة من أهم المعارك الجوية العربية إذ كان لها دور كبير في انتصار مصر في حرب أكتوبر 1973.

Please rate this

 
 
Summary

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*